Yahoo!

الحرب الوقائية و بداية العد العكسي ..

كتبها مقدسية ، في 25 يناير 2009 الساعة: 18:52 م

الحرب الوقائية و بداية العد العكسي ..

لقد كان من المتوقع في ظل التغيرات العالمية الحالية و اختلال موازين القوى، و في ظل الصراع الداخلي الذي يعيشه الكيان الصهيوني من وضعية اجتماعية سيئة للغاية و تفرقة و عنصرية… تجعل العديد من اليهود الذين هاجروا ممن البلدان التي عاشوا بها لسنين طويلة، ينعمون بخيراتها.. يعودون أدراجهم حيث أنهم لم يجدوا جنات النعيم التي وعدوا في الأرض التي اغتصبوها بقوة السلاح الذي يتدفق عليهم و الدعم المالي و السياسي اللامشروط من قبل حامية الحمى الولايات المتحدة – لا وحد الله لها صفا و لا كلمة – و التي تتخذ بدورها من هذا الكيان أداة لها في أداء استراتيجيتها العالمية، استراتيجية السيطرة و نهب الخيرات، فما زادها نهبها لخيرات الأمم الأخرى إلا فقرا و طمعا خل بميزانها الإقتصادي… نعم، فمع كل ما نعايشه في الآونة الأخيرة من أحداث و ما نراه من مؤشرات، كان من المتوقع أن تكون هذه هي الخطوة الموالية للجيش الصهيوني و حكومته، حيث استنفذ كل الحيل و استفرغ كل طاقته بدون أن ينجح في ما يسعى إليه من تفكيك لصفوف الفلسطينيين و تشتيت شملهم.. و كما من عادتها، سباقة بحكم وجودها القائم على تتابع الإغتصابات و الحروب، فإن السياسة و التبرير الذي تتستر به على جرائمها و القالب أو ما يسمى ب الحروب الوقائية، كما في حرب 67، و حرب تموز و الآن قصف غزة…

و من يدري من التالي ؟؟ فلكل دوره و توقيته، و إسرائيل لم تعين لنفسها حدودا بل جعلتها مطاطية، تتوسع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسباب العشـرة … في حب المسجد الأقصـــى

كتبها مقدسية ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 00:59 ص


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

منذ فترة قصيرة، قام أحد الإخوة من أعضاء فريق حماة الأقصى المغربي، بفتح موضوع بورشة عمل الفريق، يدعو الأعضاء من خلاله، لطرح 10 أسباب قوية و عميقة تجلعنا نحب المسجد الأقصى و تحفزنا كلما فترت هممنا و تخاذلنا…

 

بغض النظر عن كون الموضوع لم يأت بالجديد … قد يبدو الأمر غريبا بعض الشيء ! لما حصر أسباب و دوافع حب بيت المقدس في عشرة ..؟؟ علما أنه لو أطلقنا العنان لأفكارنا لوجد كل منا ما يناهز العشرة … و معظمها  قوية و عميقة كذلك !!

 

لكن برأيي أن القصد من الموضوع هو تقريب و تشارك على مستوى وجهات النظر و التفكير، و توحيد المنطلقات و المرجعية بشكل أقوى مما هي عليه الآن.

 

 سأذكر بعض ما تفضل الإخوة بطرحه في هذا الموضوع في شكل اقتباسات:

 

  حبي للمسجد الاقصى نابع من حبي لقصة الاسراء والمعراج فهو المكاان الذي اسري منه سيدنا محمد خير الخلق ثم عرج الى السماوات سبحان الذي اسرى بعبده ليلأ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله وايضا هو المكان الذي صلى فيه الانبياء جميعاا وهذا خير دليل على قداسته و مكانته عند الله عز وجل
اذن فبالنسبة لي هذا السبب كااافي جدااا لاتمسك بالقضية اكثر واكثر واعمل على نصرتهااا بكل ما اوتيت من قوه

 

  حبي للمسجد الاقصى نابع اولا كونه من مقدسات المسلمين فكما أن للمسجد الحرام و المسجد النبوي مكانة خاصة لدينا كذلك الامر بالنسبة للمسجد الاقصى المبارك

 

   استماتة أجدادنا المغاربة لأجله و لأجل استعادته و لنا فيه ارث تاريخي و هو باب المغاربة الذي للأسف دمروهذا يجعلنا نحن أيضا نفعل ما فعله أجدادنا لإسترجاعه .

 

    اليهود الصهاينة لعنهم الله اغتصبوا أرضه و استضعفوا أهله و يقومون ليل نهار بتغيير و تزوير هيئته و طبيعته و تاريخه..
و إذا كانت عند الشخص غيرة على مقدساته الدينية سيتألم لما تعرض له المسجد الأقصى و أهله و يتعرض له و سيشعر بحب كبير اتجاهم و تعاطف كبير معهم 

 

لا اختلاف فيما قيل، و كما أشرنا في البداية أن هناك من الأسباب و الدوافع لحب المسجد الأقصى ما يتجاوز العشرة بكثيــر.. منها ما ذكر و ما سيذكر، و منها ما قد لا تتوصل إليه عقولنا لحكمة شائها الله.. و من البديهي  أن كل مسلم يحس بنوع من الحب و الارتباط بتلك الأرض المقدسة بل سيكون وضعا شاذا إن لم يكن الحال كذلك -  كأنها فطرة جبلنا عليها و هذا من نــعم الله علينا..

 زيادة على ما ذكر، أضيف سببا انطلاقا من حقائق و معطيات تاريخية و هي أن من أكبر الحروب التي خاضها المسلمون ضد الصليبية و الوثنية  اثنتان كانت نهايتهما بتلك الأراضي المقدسة:

 + معركة عين جالوت: و التي كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولى الخطى…

كتبها مقدسية ، في 15 أغسطس 2008 الساعة: 01:37 ص

بسم الله الرحمان الرحيم

لطالما سمعت في طفولتي جملة لم أعي معناها بالعمق الذي احسسته مؤخرا… على بساطة مفراداتها، تعطيك انطباعا بالحكمة و الرزانة في حق قائلها، تجعلك تقف، وقفة تأمل !! في مدى صحتها و مصداقيتها حين التنزيل .. !

كنت استغرب كثيرا حينها، من تردد بعض أقاربي في سن الزواج، ذكورا كانوا أم إناثا، في التقدم لخطبة فتاة أو الموافقة على عريس .. كنت أتساءل، هل الأمر يستحق كل هاته المداولات، و هذا التفكير للتلفظ ب نعم أو لا ؟؟  كأن الأمر مصيري و حساس … أم تراها مبالغة  منهم، ليعرفوا مكانتهم في قلوب ذويهم و مدى تعلق شريك ما تبقى من عمرهم بهم ؟؟ هذا مجرد مثال حضرني و أنا اكتب، كنموذج عايشته مرارا لحالة أقل ما يمكن أن نقول عنها أنها مفترق طرق للكثيرين..

هو التردد و الحيرة التي نعيشها دوما حينما نكون مقبلين على أمر جديد أو دور غير الذي اعتدنا القيام به في حياتنا اليومية..  قد يكون سببا في تغيير كبير بها و مصدر تشويش لنا. هي حالة لا مفر منها، هذا ما ادركته بعد حين..  الخوف من المجهول، من المستقبل و ما يحمل معه .. أمور كلها في علم الغيب، قد تكون لنا يد في بعضها و مآله، و الحكم لله في الأمر كله. فبقدر ما نحن مخيرون، فنحن مسيرون، و حتى في جانب الإختيار، نجد بين ايدينا مقادير نستعين بها حتى لا نظل او نتوه في وسط زحمة التردد و الحيرة.. فلنا إحكام العقل و العاطفة و لنا أن نستشير و لنا أن نستخير و نبني بالنهاية  قرارنا على هذه الاعتبارات..

أولى الخطى .. و الثبات !  هل حياتنا الدنيا بهذا التعقيد، و على مستويات عدة؟ أم يطيب لنا تعقيدها للشعور بنشوة تجاوز محنها و ما ابتلانا الله عز و جل به فيها ..؟

هل من الصعب على من يؤمن بإله واحد، و صاحب المنهج المتكامل، الشامل لكل الأبواب التي قد نطرقها و نقف عندها، و يسر لنا حلولا لمعظمها، بشكل يغنينا عن اللجوء لغير هذا المنهج و المرجعية الثابتة و المسايرة لكل زمان و كل مكان و المرضية لكل جنس إنسان و حيوان .. أن يتعايش مع تطورات دنياه و تبعات تصرفاته و طيشه ..؟؟ 

 قل كل يعمل على شاكلته 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb