الحرب الوقائية و بداية العد العكسي ..
لقد كان من المتوقع في ظل التغيرات العالمية الحالية و اختلال موازين القوى، و في ظل الصراع الداخلي الذي يعيشه الكيان الصهيوني من وضعية اجتماعية سيئة للغاية و تفرقة و عنصرية… تجعل العديد من اليهود الذين هاجروا ممن البلدان التي عاشوا بها لسنين طويلة، ينعمون بخيراتها.. يعودون أدراجهم حيث أنهم لم يجدوا جنات النعيم التي وعدوا في الأرض التي اغتصبوها بقوة السلاح الذي يتدفق عليهم و الدعم المالي و السياسي اللامشروط من قبل حامية الحمى الولايات المتحدة – لا وحد الله لها صفا و لا كلمة – و التي تتخذ بدورها من هذا الكيان أداة لها في أداء استراتيجيتها العالمية، استراتيجية السيطرة و نهب الخيرات، فما زادها نهبها لخيرات الأمم الأخرى إلا فقرا و طمعا خل بميزانها الإقتصادي… نعم، فمع كل ما نعايشه في الآونة الأخيرة من أحداث و ما نراه من مؤشرات، كان من المتوقع أن تكون هذه هي الخطوة الموالية للجيش الصهيوني و حكومته، حيث استنفذ كل الحيل و استفرغ كل طاقته بدون أن ينجح في ما يسعى إليه من تفكيك لصفوف الفلسطينيين و تشتيت شملهم.. و كما من عادتها، سباقة بحكم وجودها القائم على تتابع الإغتصابات و الحروب، فإن السياسة و التبرير الذي تتستر به على جرائمها و القالب أو ما يسمى ب الحروب الوقائية، كما في حرب 67، و حرب تموز و الآن قصف غزة…
و من يدري من التالي ؟؟ فلكل دوره و توقيته، و إسرائيل لم تعين لنفسها حدودا بل جعلتها مطاطية، تتوسع






















